ابن سعد
221
الطبقات الكبرى
الله العزيز بالله فبات ورسله مختلف بها في سكك المدينة حتى أسحر وما عنده منها درهم قال أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان بن عيينة عن مجالد عن عامر عن قبيصة بن جابر قال ما رأيت أحدا أعطى لجزيل مال من غير مسألة من طلحة بن عبيد الله قال أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان بن عيينة عن بن أبي خالد عن بن أبي حازم قال سمعت طلحة بن عبيد الله يقول وكان يعد من حلماء قريش إن أقل العيب على الرجل جلوسه في داره قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل عن قيس قال قال طلحة بن عبيد الله إن أقل العيب على المرء أن يجلس في داره قال حدثنا محمد بن عمر قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن مخرمة بن سليمان الوالبي عن عيسى بن طلحة قال كان أبو محمد طلحة يغل كل يوم من العراق ألف واف درهم ودانقين قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان طلحة بن عبيد الله يغل بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف ويغل بالسراة عشرة آلاف دينار أو أقل أو أكثر وبالاعراض له غلات وكان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله وزوج أياماهم وأخدم عائلهم وقضى دين غارمهم ولقد كان يرسل إلى عائشة إذا جاءت غلته كل سنة بعشرة آلاف ولقد قضى عن صبيحة التيمي ثلاثين ألف درهم قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة أن معاوية سأله كم ترك أبو محمد يرحمه الله من العين قال ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار وكان ماله قد اغتيل كان يغل كل سنة من العراق مائة ألف سوى غلاته من السراة